العودة إلى البحث
السؤال

هل النار التي رآها موسى عليه السلام، والتي ذكر في التفسير أنها نور رب العالمين، هي نور الله وصفته القائمة به، أم أن ذات الله منزهة عن أن يلحقها شيء من خلقه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المفسرون يرون أن النار التي رآها موسى عليه السلام كانت نورًا، فقد ظنها موسى نارًا بينما كانت نورًا في الحقيقة، ونُسب لبعض السلف أنها "نور الله". وهذا النور ليس من صفات ذات الله تعالى، بل هو نور حجابه سبحانه وتعالى، كما ورد في الشريف أن حجابه النور أو النار، ولو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. وقد قال شيخ ابن تيمية إن هذه النار الصافية يقال لها نار ونور، مثل نار المصباح، بخلاف نار جهنم المظلمة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4568
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي