هل لله روحٌ كالتي للإنسان والملائكة وسائر الخلق، وهل الروح شيء مخلوق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز وصف الله إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. "الروح" ليست من صفات الله، بل هي من مخلوقاته، وأضيفت إلى الله تعالى في النصوص للتشريف، مثل "بيت الله" و"ناقة الله". الأرواح مخلوقة ومحدثة، وليست جزءًا من الله، فالإضافة في قوله تعالى: (وَرُوحٌ مِنْهُ) تعني أنها من عند الله، أي مبدأها ومنشأها منه، وهو خالقها. هذه الإضافة لا تعني التبعيض أو أن الروح جزء من الذات الإلهية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4260
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4260
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي