العودة إلى البحث
السؤال

هل ما ذُكر عن أن سورة الفلق استعاذة من الشرور الخارجية، وسورة الناس استعاذة من الشرور الداخلية، وأن الشرور الداخلية أشد من الخارجية، ورد فيه دليل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعنى المذكور صحيح وهو من اللطائف المستفادة من تدبر المعوذتين، وقد حام حوله المفسرون. فسورة الفلق للاستعاذة من شر ما خلق بشكل عام، ثم خصصت شرورًا معينة كالفاسق والساحر والحاسد، وهي شرور خارجية ترجع إلى ظلم الغير. أما سورة الناس فجاءت للاستعاذة من شر خاص وهو ، وهو أخص من مطلق الحاسد ويرجع إلى المعايب الداخلية التي أصلها الوسوسة. الشرور الداخلية أشد من الخارجية، لذلك جاءت الاستعاذة من الوسواس بثلاث صفات لله (الرب، الملك، الإله)، بينما جاءت الاستعاذة من الشرور الخارجية بصفة واحدة (برب الفلق).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
132876
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي