العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز دعاء اسم الله (الرحمن) مباشرة، أم أن ذلك يدخل في الشرك، وأن المقصود هو التوسل لله بذكر أسمائه وصفاته مع قصد الدعاء لله نفسه؟ وهل ذكر: "بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" هو استعاذة وتوسل بالله عن طريق اسمه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعاء الصفة ممنوع؛ لأن الصفة غير الموصوف، وهذا قد يعد شركاً، فالعبادة تصرف لله وحده لا لصفاته. أما التوسل بصفات الله فمشروع. ويجوز الحلف بالصفة كباب للتعظيم لا للعبادة. أما الأسماء الحسنى فدعاؤها هو دعاء لله، لأن الاسم هو المسمى، كقوله تعالى: "ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياً ما تدعوا فله الأسماء الحسنى". أما ذكر "باسم الله الذي لا يضر" فهو من باب التوسل والاستعانة والتعظيم والتبرك بأسماء الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
171163
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي