العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز وصف النبي بـ "الأعظم" مع كون هذه الصفة من صفات الله عز وجل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في قول: "النبي الأعظم"؛ لأن معناه أعظم الأنبياء، فهو صلى الله عليه وسلم أفضلهم وسيد ولد آدم، والله تعالى هو العظيم الذي لا يشبهه أحد من خلقه "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ". وقد يطلق بعض أسماء الله وصفاته على بعض المخلوقين على سبيل التقييد، كقوله تعالى عن نبيه صلى الله عليه وسلم: "بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ" وقوله تعالى: "فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا" وقوله: "فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33736
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي