العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد العلم بمسائل الأسماء والصفات من الواجبات المطلوبة من المسلم، أم أن صرف الوقت في أمور أكثر أهمية ونفعاً أولى، خاصة لعامة المسلمين، وهل يأثم المسلم إن مات دون معرفة المكان الفعلي الحسي لله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يسأل العبد إلا عما بلغه من العلم وما أمكنته آلته من النظر فيه، ولا يلزم أن يكون كل من جهل شيئًا أو أخطأ فيه آثمًا، فهذا يتفاوت بحسب حال الشخص وما بلغه من نور النبوة وهدي الرسالة، ويجب على المكلف أن يؤمن بالله ورسوله ويقر بجميع ما جاء به الرسول، لكن ما لم يبلغه من أحاديث ولم يمكنه العلم به فلا يعاقب على تركه تفصيلاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3095
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي