العودة إلى البحث
السؤال

ما الذي يثبت وحدانية الله، وما المانع أن يكون هناك أكثر من إله لكل منهم خلقه، وهل حجج القرآن على ذلك مقنعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للسائل الذي شكَّ في وحدانية الخالق: لا تعجب من الشكوك الذهنية بلا برهان. ابدأ بالسؤال عن أسماء الله وصفاته وأفعاله، فمن يؤمن بأن الله هو الخالق لكل شيء، وأنه الواحد القهار، لا يقبل تعدد الآلهة. دليل التمانع يوضح استحالة وجود إلهين؛ فلو اختلفا في الإرادة لفسد الكون، ولو اتفقا لدل ذلك على نقص قدرتهما. إن تصور وجود آلهة متعددة يجعل المخلوق في حيرة بين عبادتهم جميعًا، أو عبادة من خلقه، ما يؤدي إلى إشكالات لا مفر منها. إن افتراض أن صفات الإله قد تشمل النقائص كالكذب والظلم يتعارض مع العقل والفطرة. بدلًا من الانشغال بالافتراضات البعيدة، تدبر في آيات الكون الباهرة التي تدل على وحدانية الخالق وكماله. القرآن الكريم والمعجزات النبوية الثابتة في المصادر الإسلامية دليل كافٍ لمن آمن بالرسالات السماوية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181686
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي