العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتكبتُ الشرك الأكبر بما قلته "يا شيخ فلان" مع أني لم أقصد الاستغاثة أو التوسل، بل قلته سهواً أو مجاملة أو بسبب الارتباك، وهل عملي حبط بسبب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شيء عليك في ندائك للشيخ الفلاني، ما دمت قد استدركت وناديت الله سبحانه، ولم تقصد الاستغاثة بالشيخ، خاصة مع معاناتك من الوساوس القهرية. ويحرم الذهاب إلى الراقي الذي يستخدم أمورًا شركية في علاجه، ويجب الحذر منه وتحذير الناس من شركه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154679
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي