هل يجب على من أراد الدخول في الإسلام التوبة من الرياء، وهل يُعتبر مسلمًا من تاب من الشرك الأكبر وبقي عازمًا على الرياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب صرف الوساوس والإعراض عنها تمامًا، ويُقبل من دخل الإسلام في الله تعالى، وعليه أن يعمل بالواجبات الشرعية ويبتعد عن المحرمات .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135389
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135389
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي