العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تعظيم شخص ومساواته بالله؟ وكيف يتجنب الشرك؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعظيم شخص ومساواته بالله في المحبة والتعظيم والعبادة هو شرك أكبر، لأنه يجعل ندّاً لله.

وللعبادة ركنان: المحبة والتعظيم. فبالمحبة يكون الرجاء وفعل الأوامر، وبالتعظيم يترك الإنسان المناهي خوفاً من عقاب الله.

ولتجنب : - سد الذرائع المؤدية إليه، كمنع على القبور. - تجنب الألفاظ الشركية، كالحلف بغير الله. - مفارقة ما يدعو إلى التعلق بالأشخاص والصور والآثار. - الاعتدال في محبة الأشخاص والثناء عليهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم". - تعلم العقيدة الصحيحة وما يضادها من بدع وانحرافات. - الدعاء بأن يجنب الله الشرك، كما كان إبراهيم عليه السلام يدعو: "وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ". - الدعاء: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102387
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي