ما حكم تعظيم شخص ومساواته بالله؟ وكيف يتجنب الشرك؟.
تعظيم شخص ومساواته بالله في المحبة والتعظيم والعبادة هو شرك أكبر، لأنه يجعل ندّاً لله.
وللعبادة ركنان: المحبة والتعظيم. فبالمحبة يكون الرجاء وفعل الأوامر، وبالتعظيم يترك الإنسان المناهي خوفاً من عقاب الله.
ولتجنب : - سد الذرائع المؤدية إليه، كمنع على القبور. - تجنب الألفاظ الشركية، كالحلف بغير الله. - مفارقة ما يدعو إلى التعلق بالأشخاص والصور والآثار. - الاعتدال في محبة الأشخاص والثناء عليهم، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم". - تعلم العقيدة الصحيحة وما يضادها من بدع وانحرافات. - الدعاء بأن يجنب الله الشرك، كما كان إبراهيم عليه السلام يدعو: "وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ". - الدعاء: "اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئاً نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102387
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 102387
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي