هل الإصرار على النظر الحرام يمكن أن يؤدي إلى الشرك، وكيف يكون ذلك؟
توجيه كلام شيخ ابن تيمية وابن القيم هو أن النظر قد يؤدي إلى التعلق بالصور وعشقها، وهذا العشق قد يقود إلى الوقوع في . فالنظر والمباشرة إذا أصر عليهما المرء قد يتحولان إلى كبيرة، وقد يكون إصرارهما أعظم من قليل الفواحش. وقد ينتهي النظر والمباشرة بالعبد إلى الشرك، فالعشق الشيطاني ينبع من ضعف محبة الله وضعف ، ومن اتخاذ أنداد من دون الله. العاشق المتيم يصبح عبدًا لمعشوقه، منقادًا له، وأسير القلب له. ويؤكد ابن القيم أن محبة الصور المحرمة وعشقها من موجبات الشرك، فكلما كان العبد أقرب إلى الشرك وأبعد عن ، كانت محبته لعشق الصور أشد. وهذا العشق يجمع المحرمات الأربع: الفواحش الظاهرة والباطنة، الإثم، البغي بغير الحق، والشرك بالله، والقول على الله ما لا يعلمون.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181022
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 181022
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي