هل المقطع الشعري: "لولاك في غرسه ما أورق العودُ"، والذي يعود ضميره على الله تعالى، يُعد من عقيدة الحلول عند الجهمية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هذا الكلام الشعري لا علاقة له بالعقيدة الكفرية المسماة بالحلول والاتحاد، بل هو كلام حسن لا مطعن فيه، ومعناه أن لولا الله سبحانه ما صلح الغرس ولا أورق العود، فهو مسبب الأسباب والمنبت للنباتات على الحقيقة، كما في قوله تعالى: ﴿ أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴾. ويجب الظن بالمسلم وحمل كلامه على أحسن المحامل، خاصة إذا لم يحتمل الكلام إلا معنى صحيحًا، وعقيدة الحلول لا تميز بين الخالق والمخلوق، والعابد والمعبود.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1115
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1115
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي