العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قيل من تمني عدم دراسة التخصص الحالي بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وقلة الوظائف يعتبر شركًا بالنظر إلى قول ابن تيمية: "إن الالتفات إلى الأسباب شرك"؟ وماذا يجب على من قاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الالتفات إلى الأسباب هو اعتماد القلب عليها ورجاؤها، وهو نوع من . قال شيخ ابن تيمية: "الالتفات إلى الأسباب: شرك في "، فالوظيفة سبب للرزق لكن المسبب هو الله، واعتقاد أن الله هو الرزاق ينفي التعلق . الرزق قد كُتب قبل الخلق، قال تعالى: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾، و﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾. هناك أسباب أخرى للرزق منها ، والدعاء، والبذل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ». ففوض الأمر إلى الله ولا تقلق بشأن الرزق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1782
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي