هل مشاهدة النساء الأجنبيات والاطلاع على عوراتهن من كبائر الذنوب، وإذا كانت كذلك، فما هي مكفرات كبائر الذنوب وما هي كبائر الذنوب؟
النظر من صغائر الذنوب في الأصل، وقد يصل إلى الكبائر إذا اقترن به خوف الفتنة.
اختلف العلماء في تحديد الكبيرة، فذهب بعضهم إلى أنه لا يمكن تحديدها، بينما قال آخرون إن لها ضوابط معروفة، مثل: ما فيه حد في الدنيا أو وعيد في الآخرة، أو لعنة الله أو غضبه، أو نفي ، أو ما تعلق بحقوق الآدميين، أو ما فيه وعيد شديد بنص شرعي، أو ما يوجب حداً.
ذكر العلائي بعض الكبائر المنصوص عليها في الأحاديث، منها: ، قتل النفس بغير حق، الزنا، الفرار من الزحف، السحر، أكل ومال اليتيم، قذف المحصنات، شهادة الزور، اليمين الغموس، ، السرقة، شرب ، عقوق الوالدين.
تكفير الكبائر لا يكون إلا ، بينما الصغائر قد تكفرها الأعمال الصالحة. والقول بأن الأعمال الصالحة تكفر الكبائر باطل قطعاً، فالتوبة فرض على العباد، وهي الندم والعزم على عدم العودة.
ما جاء في بعض الأحاديث من أن بعض الأعمال تكفر الذنوب، يُقصد به الصغائر دون الكبائر، أو أن الكبائر قد تمحى بموازنتها ببعض الأعمال الصالحة يوم القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176752
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 176752
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي