العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أن يكون جواب من يريد البقاء حيّاً، أنّه يريد البقاء حيّاً لعبادة الله، وهل يعتبر الشرك الأصغر أو الأكبر إذا كان الجواب مختلفاً، مع علمه أنه سيبقى على عباداته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغاية الكبرى من خلق الإنسان هي عبادة الله وحده، فإذا أدرك المسلم هذه الحقيقة، انشغل بطاعة الله وعبادته، مقدماً مراد الله على كل شيء. والإجابة عن السؤال المذكور إن لم تكن متعلقة بعبادة غير الله فلا تعتبر شركًا، لكن يجب تصويبها للمجيب. كما يجب الحذر من الوساوس، خاصة في هذا الباب، لأن الاسترسال فيها يؤدي إلى شر عظيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي