العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحد الواجب تعلمه في العقيدة، وهل يجب السؤال عن مسائل عقدية خارج هذا الحد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحد الأدنى ليكون المرء مسلمًا هو العلم بمعنى الشهادتين والإقرار بهما، ثم العلم الإجمالي بأركان . أما التفصيل فيتفاوت وجوبه حسب حال الشخص وبيئته وما يعرض له من شبهات. وقد سُئل شيخ ابن تيمية عن اعتقاده وعلمه، فأجاب بأن الواجب إجمالاً هو الإيمان بالله ورسوله، والإقرار بجميع ما جاء به الرسول. أما تفصيلاً، فعلى المكلف الإقرار بما ثبت لديه أن الرسول أخبر به وأمر به. ولا يعاقب على ما لم يبلغه أو لم يتمكن من علمه مفصلاً، بل يكون داخلاً في إقراره بالمجمل. ويختلف الواجب على العلماء عن العوام، وعلى من نشأ في دار علم عن غيره. أما ما علم ثبوته العقلي دون الرسالة، فلا يعاقب على عدم اعتقاده.

أما ما يجب علمه، فهو ما أمر الله به، مثل علم لمن تجب عليه، وعلم لمن يحج.

والعلم المرغب فيه هو ما علمه النبي -صلى الله عليه وسلم- أمته، ويُرغب كل شخص في العلم الذي هو أحوج وأنفع له، ويتنوع ذلك حسب ، فمثلاً رغبة العامة في معرفة الواجبات والمستحبات أنفع لهم.

أما اليقين فهو طمأنينة القلب واستقرار العلم فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186985
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي