هل تعني الآية الكريمة (ولله ما في السماوات وما في الأرض، يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، والله غفور رحيم) أن العذاب مفروض على الإنسان ولا اختيار له، وأن الإنسان مجبر، وهل يمكن أن يُعذب الإنسان رغم قيامه بكافة أركان الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: "يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ" يدل على أن الله هو الحاكم المتصرف في عباده، يغفر ذنوب أهل بفضله، ويعذب من يشاء من خلقه على ذنوبهم. فالله حكيم عادل لا يعذب أحداً إلا بذنوبه وبعد قيام الحجة عليه، وقد أعطى العبد عقلاً وإرادة ليميز بين الخير والشر. فمن وفقه الله لطاعته فمصيره إلى الجنة، كما في قوله تعالى: "فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى". والخاتمة الصالحة تكون السوابق الصالحة، فعلى المسلم الثبات على أوامر الله حتى يلقاه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/66746
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 66746
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي