كيف يمكن للمتدين الإيمان بقيم الشرائع السماوية التي أنزلها الله لتقويم أحوال البشر، بينما الواقع يشير إلى أنها لم تحقق أهدافها إلا في فترات تاريخية قصيرة جدًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
وصية شيخ ابن تيمية لتلميذه ابن القيم هي ألّا يجعل قلبه كالإسفنجة التي تتشرب الشبهات، بل كالزجاجة المصمتة التي تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها. مهمة الرسل هي الحجة ودلالة الناس لعبادة الله، وليس إدخال في قلوبهم، فالله لم يكلف الأنبياء بذلك. الله خلق الناس حنفاء لكن الشياطين تضلهم، وقد قدر الله أن يكون من البشر مؤمن وكافر، ودخول الجنة سيكون لأعداد أقل من الكافرين. الإسلام بدأ غريبًا وسيعود غريبًا، ولا يلزم من صحة القيم أن يعمل الناس كلهم بها، لأن النفس البشرية ظلومة جهولة، تكفي سورة العصر المسلم المذعن، فهي تلخص أن كل بني آدم في خسران إلا من آمن وعمل الصالحات وتواصى بالحق .
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2101
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2101
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي