العودة إلى البحث
السؤال

ما مصير الأمم الكثيرة التي لم تبلغها الرسالة في أول الإسلام والأزمان المتأخرة، وهل يحاسبون على مخالفتهم للأمور الفطرية، أم أن بقايا الرسالات السابقة كافية لمحاسبتهم عليها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المقصود أن أغلب البشر بلغتهم الدعوة وقامت عليهم الحجة عن طريق الأنبياء والرسل أو أتباعهم. ووجود من لم تبلغهم الدعوة (أهل الفترة) هو افتراض لا يقدح في حكمة الخلق، ولا في حاجة الناس إلى الرسل. يمتحن الله أهل الفترة في الآخرة، لأن العبرة بالغالب، ولأن في وجودهم إكمالاً لأنواع وأقسام الخلائق وإظهاراً لعدل الله ورحمته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180146
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي