كيف يتم الرد على من يدعون أن أمر ذبح إسماعيل عليه السلام، الذي جاء عن طريق الرؤيا، كان من الشيطان بحجة أن الله لا يأمر بالفحشاء والمنكر؟
القول بأن الأمر بذبح إسماعيل عليه السلام جاء من الشيطان باطل ولا أساس له، وتظهر بطلانه من عدة وجوه: أولًا، لا يمكن أن يقدم إبراهيم عليه السلام، إمام الحنفاء، على ذبح ابنه برؤيا شيطانية. ثانيًا، سلف الأمة استدلوا بهذه القصة على أن رؤيا الأنبياء وحي، مستشهدين بقول عبيد بن عمير وقوله تعالى: "إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ". ثالثًا، الله تعالى أثنى على إبراهيم لصدقه واستجابته لأمره، وعلى إسماعيل لصبره، فكيف يثني عليهما إن كان الآمر هو الشيطان؟ رابعًا، قال ابن كثير إن قوله تعالى: "إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ" يدل على الاختبار الواضح من الله. واستدلال البعض بأن الله لا يأمر بالفحشاء باطل، فالله يحكم ويشرع ما يشاء، وقد أمر بني إسرائيل بقتل أنفسهم توبةً. فالحق أن الأمر كان برؤيا من الله عز وجل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46469
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46469
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي