كيف يمكن الجمع بين الآيات التي تصف عباد الرحمن بالمؤمنين فقط، والآيات التي تشير إلى أن جميع من في السماوات والأرض هم عباد للرحمن؟
العبودية نوعان: خاصة وعامة.
الخاصة: عبودية المحبة والطاعة والانقياد، وهي خاصة بالمؤمنين، ويتفاوت الناس فيها بحسب قربهم من الله وطاعتهم له، وأعظم الناس تحقيقاً لها هم الأنبياء والرسل، وعلى رأسهم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، كما ذكر في القرآن في مقامات الوحي والإسراء والدعوة. الشرف يكون في تحقيق هذه العبودية بالافتقار إلى الله والاستغناء عن الخلق، بجمع محبة الله وخوفه ورجائه.
العامة: عبودية القهر، لا يخرج عنها مخلوق، فكل الخلق عبيد لله يسري فيهم حكمه وقضاؤه، كما في قوله تعالى: ﴿إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً﴾ مريم/93. هذه العبودية لا تقتضي فضلاً ولا تشريفاً، ومن أعرض عن العبودية الخاصة فهو مقهور بالعبودية العامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2761
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2761
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي