العودة إلى البحث
السؤال

لماذا حذّر كل نبي ورسول قومه من المسيح الدجال، مع أنه سيخرج في آخر الزمان، وليس في زمانهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدجال فتنة عظيمة، ولم يأتِ قبل قيام الساعة فتنة أعظم منها. وقد حذرت منه الرسل أقوامها، فما من نبي إلا أنذر قومه الأعور الكذاب، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه كافر. ولم يقرن الأنبياء ذلك بذكر وقت ظهوره، بل حذروهم من فتنته وذكروا بعض صفاته. وقد استشكل إنذار نوح قومه به، مع أن ظهوره يكون بعد أمور مذكورة وأن عيسى يقتله بعد نزوله. والجواب أن وقت خروجه كان مخفيًا على نوح ومن بعده، فحذروا قومهم من فتنته دون ذكر وقته. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه" محمول على أنه كان قبل أن يتبين له وقت خروجه، ثم بين له بعد ذلك. وإنذار الأنبياء قومهم بالدجال هو تحذير من الفتن وطمأنينة لها، وتقريب النبي صلى الله عليه وسلم له هو زيادة في التحذير، فإذا كان الناس ثابتين على دفعوا الشبه باليقين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88378
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي