ما الحكمة من عرض لوط بناته على قومه الذين يرتكبون الفواحش، وما المقصود بالنهي عن الالتفات عند خروجهم من القرية؟
أولًا: قول لوط عليه السلام: ﴿يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي﴾ يعني به التزويج؛ وقد اختلف العلماء في المراد ببناته على قولين: نساء أمته، أو بناته من صلبه.
ثانيًا: قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَالُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾ اختلف العلماء في هل أُمر لوط بأخذ امرأته أم لا، على قولين: ألا يأخذها معه، أو أنها خرجت والتفتت فهلكت.
ثالثًا: الآيات من سورة العنكبوت وهود تتحدث عن مجادلة إبراهيم للملائكة بشأن قوم لوط، ثم ذكر قصة لوط ومحاولته دفع قومه عن ضيوفه، وكيف أن الملائكة طمأنته وأمرته بالخروج بأهله ليلًا دون امرأته التي كانت من الهالكين، وأن العذاب سيأتيهم صبحًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5837
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5837
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي