العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة ولادة الإمام علي بن أبي طالب بانشقاق جدار الكعبة لفاطمة بنت أسد وبقائها ثلاث ليالٍ ثم انشقاقه مرة أخرى لخروجها، وهل تُعد هذه الولادة كرامة لعلي وأنها أفضل من ولادة الأنبياء والمرسلين ومنهم الرسول محمد صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ولد حكيم بن حزام في جوف الكعبة وعاش 120 سنة، وقد ذكر الحاكم أن مصعب بن عبد الله روى أن أم حكيم، فاخته بنت زهير، ولدته في الكعبة بعد أن أخذها المخاض فيها، وأنه لم يولد قبله ولا بعده في الكعبة أحد، إلا أن الحاكم استدرك على مصعب بأن الأخبار تواترت أن فاطمة بنت أسد ولدت علي بن أبي طالب في جوف الكعبة.

وعليه، فإن ولادة علي في جوف الكعبة محل خلاف، وحتى لو صحت فلا يوجد ما يدل على أنه ولد بالطريقة المذكورة في السؤال، وتفضيله بهذه الولادة على الأنبياء يعتبر كفراً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
77647
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي