ما هو موقف المسلمين من النبي إبراهيم وقصة الأضحية، وما الأدلة التي تثبت أن الذبيح هو إسماعيل، مع العلم أن القرآن لم يذكر اسمه صراحة في القصة؟
تذكر الآيات قصة إبراهيم وابنه الذبيح، حيث بشّر الله إبراهيم بغلام حليم هو إسماعيل. وعندما كبر إسماعيل، رأى إبراهيم في المنام أنه يذبحه، فأخبر ابنه بذلك، فوافق إسماعيل على أمر ربه بصبر وطاعة. وعندما استسلما لأمر الله وحاول إبراهيم ذبح ابنه، ناداه الله بأنه قد صدّق الرؤيا وفداه بذبح عظيم.
ويوضح ابن كثير أن الذبيح هو إسماعيل لعدة أسباب: 1. إسماعيل هو أول ولد لإبراهيم، وأكبر من إسحاق. 2. الأمر بذبح أول ولد هو ابتلاء أشد. 3. ذكرت البشارة بإسماعيل كغلام حليم قبل قصة الذبح، ثم ذكرت البشارة بإسحاق بعد ذلك. 4. وعد الله إبراهيم بأن إسحاق سيعقب ويعقوب سيكون من ذريته، فلا يجوز أن يؤمر بذبحه وهو صغير. 5. وصف إسماعيل بالحليم يناسب هذا المقام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2415
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2415
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي