من هم الذين يعتبرون مسلمين قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهل ينطبق ذلك على من اتبع شريعة عيسى عليه السلام دون تحريف ولم يسمع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
له معنيان؛ عام وخاص. فالعام هو الاستسلام لله باتباع رسله، وهو دين جميع الأنبياء. أما الخاص فهو دين النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ويجب على كل من أدرك مبعثه اتباعه، حتى الأنبياء عليهم السلام لو كانوا أحياء. ومن تمسك بالمنسوخ بعد بعثة محمد صلى الله عليه وسلم وترك الناسخ، فليس على دين الإسلام.
أما من لم تبلغه دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فهو معذور، فإن كان موحدًا نجا ودخل الجنة، وإن كان مشركًا فقد اختلف العلماء فيه، والراجح أنه يمتحن يوم القيامة. ومن أمثلة الموحدين قبل البعثة زيد بن عمرو بن نفيل، الذي كان على الحنيفية ملة إبراهيم، وهو من أهل الجنة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131546
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 131546
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي