العودة إلى البحث
السؤال

هل الحكمة من كون النبي أميًا هي إثبات أن القرآن ليس من عنده، بحيث يستلزم ذلك أن المتعلم يستطيع الإتيان بمثله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كون النبي أميًا هو آية من آيات صدقه ودليل على أن القرآن وحي من الله، وهذا لا يعني أن غير الأمي يستطيع أن يأتي بمثل القرآن، وإنما يؤكد أن عجز المتعلمين عن الإتيان بمثله دليل على أنه ليس من صنع بشر.

القرآن يسجل هذه الحقيقة ليجعلها دليلاً على صدقه، كما في قوله تعالى: {وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ}.

ادعاء كفار قريش بأن النبي اكتتب القرآن باطل؛ لأنهم عرفوا أميته قبل البعثة، ولو كان يقرأ ويكتب لكان ذلك مدعاة للشك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154443
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي