هل المعنى الذي ذكره ابن الجوزي للصديقين في "صيد الخاطر" بأنهم "لا يفعلون شيئاً إلا من أجل الله، وإلا تركوه" هو المعنى الصحيح لكلمة الصديقين الواردة في قوله تعالى: ((ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين ...))، وهل هذه الدرجة هي أعلى المراتب بعد النبوة، وهل يمكن الوصول إليها في هذا الزمان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الصديقية هي كمال بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم علمًا وتصديقًا وقيامًا، وهي أعلى المراتب بعد النبوة، وليست حكرًا على الصحابة، بل يمكن الوصول إليها في كل زمان لمن اتصف بأوصافها، فهم ورثة الرسل وخلفاؤهم في أممهم، والقائمون بما بعثوا به علمًا وعملًا ودعوة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/149048
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 149048
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي