هل كلم الله سبحانه وتعالى ذا القرنين؟
اختلف العلماء في ذي القرنين هل كان نبيًّا أم لا؟ والراجح أنه كان عبدًا صالحًا مطيعًا لله، وفي نبوته توقف، لقوله صلى الله عليه وسلم: "ما أدري ذا القرنين أنبيًّا كان أم لا".
أما هل كلمه الله أم لا، فالله أعلم، فليس كل نبي كلمه الله، والوحي يكون على صور شتى، وقد يحتمل ظاهر القرآن أن الله تعالى كلمه؛ لقوله: {قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا} [الكهف: 86]، فيرى بعض العلماء أن هذا يدل على أنه تعالى كلمه من غير واسطة، أما من لم يقل بنبوته، فيرى أن الخطاب كان بواسطة نبي في ذلك العصر، أو كان إلهامًا لا وحيًا، أو أن القائل له نبي أو عالم، أو أن المعنى أنه بسبب قدرته كان مخيرًا قدرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97772
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97772
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي