العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين حديث: ((..ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام)) والواقع الحالي لانتشار الفتن والعقيدة الأشعرية في بلاد الشام، وهل يعني ذلك اتباع علمائهم الأشاعرة؟ وما هي الفتن المقصودة بالحديث، وكيف نرد على استدلال الأشاعرة بهذا الحديث على صواب مذهبهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في آخر الزمان عند وقوع الفتن الكبرى وأشراط الساعة، يكون والأمن في الشام. وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في منامه أن عمود الكتاب (الإيمان) قد نُقل من تحت وسادته إلى الشام. وهذا هو المكان الذي سيجتمع فيه المؤمنون لقتال الدجال، وينزل عيسى عليه السلام ليقتله بباب لد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133200
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي