العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تأويل القرآن على مذهب الأشاعرة والماتريدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأشاعرة والماتريدية أتباع لأبي الحسن الأشعري وأبي منصور الماتريدي على التوالي، وهما أقرب فرق المتكلمين إلى مذهب السلف وأهل . على الرغم من أن لهم جهودًا مشكورة في نصرة والرد على أهل الإلحاد والبدع، إلا أنهم وقعوا في بعض الأخطاء والتأويلات الباطلة، خاصة في تأويل الصفات، وغلوا في الإرجاء، وقربوا من مذهب المجبرة في .

يجب قبول ما وافق الحق من كلامهم وهو كثير في كتبهم التفسيرية، ورَد ما جانبوا فيه الصواب مع الاعتذار لهم. ابن عطية وأمثاله أفضل من كثير من التفاسير الأخرى، لكنه أحيانًا يترك كلام السلف ويعتمد على أقوال أهل الكلام التي تخالف مذاهب الصحابة والتابعين. ما وافق الحق وكلام السلف من تأويلاتهم فهو مقبول، وما خالف أصول السلف فمردود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113470
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي