العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي والفقهي في فرقة "الأشراف المهدية" التي تُنكر بشرية النبي صلى الله عليه وسلم، وتُبالغ في محبته وأولياء الله، وتُقيم الحضرات والاحتفالات بموالد الأولياء رجالاً ونساءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغلو في حب النبي صلى الله عليه وسلم والأولياء حتى يتجاوز بهم قدرهم البشري محرم شرعًا، وهو ما أهلك من كان قبلنا. إنكار بشرية النبي صلى الله عليه وسلم يناقض نصوص الوحي الصريحة، قال تعالى: "قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ". الاحتفال بالموالد بدعة محدثة لم تكن معروفة عند الصحابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92583
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي