ما حكم الاعتقاد بوحدة الوجود التي لا تعني اتحاد الذات، مع الأخذ في الاعتبار أن ظاهر بعض النصوص الشرعية مثل "والله خلقكم وما تعملون" و "وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى" قد يتشابه مع هذا المعنى، وهل يُعد المعتقد لذلك كافرًا أم مبتدعًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الله سبحانه الخالق ليس له شبيه ولا نظير، وهو بائن عن خلقه، ولا يجوز القول بأنه حل في العالم أو اتحد به؛ فهذا كفر يستلزم اختلاط الخالق بالمخلوق أو تجزؤ الإله، بينما الله صمد لم يلد ولم يولد. والقول بوحدة الوجود كفر، ويجب تعلم العقيدة الصحيحة وعدم الخوض في شبهات المضلين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/20637
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 20637
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي