العودة إلى البحث
السؤال

هل قراءة سورة من القرآن لعدد معين من المرات بنية الثواب، والتي بررها بعض الصوفية كإلهام إلهي لتقريب الناس من الله، تُعد بدعة أم لا، وكيف يمكن التمييز بين الصدق وعدمه في مثل هذه الأفعال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولياء الله تعالى هم المؤمنون الأتقياء الذين لا يخالفون ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يزيدون في أو ينقصون منه. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من البدع، لأن الدين قد اكتمل. ومن أراد أن يميز ولي الله من غيره، فلينظر إلى التزامه في جماعة، وابتعاده عن أكل أموال الناس ، وعدم تعديه على الشرع. ولا يجوز إحداث أذكار أو أوراد أو أدعية غير ما جاء في النبوية الصحيحة، فكل عمل ليس عليه أمر الشارع فهو مردود. والأذكار والدعوات من أفضل العبادات، لكن مبناها على التوقيف والاتباع لا على الابتداع، والأذكار النبوية أفضل ما يتحراه المسلم. ولا يجوز سن نوع من الأذكار والأدعية غير المسنونة وجعلها عبادة راتبة، لأن هذا ابتداع في الدين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26145
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي