ما هو شرح الحديث الوارد: "تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله"؟ وكيف تُفتح بلاد فارس وما هي حدودها ومعنى الفتح؟ وهل لحروب ما قبل ظهور المهدي علاقة بفتوحاته؟ وما هي واجبات المسلم تجاه كل ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث نافع بن عتبة، الذي يتحدث عن تسلسل فتوحات المسلمين (جزيرة العرب، فارس، الروم، ثم الدجال)، لا يسلم من اعتراض، والأرجح أنه يفسر بما حدث بالفعل في عهد الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
فقد فتحت جزيرة العرب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، واستقرت بعد حروب الردة. كما فتحت فارس بالكامل. أما الروم ففُتح جزء منها، وسيتم الفتح الأكبر عند فتح روما. والدجال سيكون في آخر الزمان.
ولا يصح تفسير النصوص الشرعية الواردة في الفتن وأشراط الساعة بالواقع والأشخاص دون بينة، ويُنصح بالرجوع لكتاب الشيخ محمد بن إسماعيل المقدم "المهدي وفقه أشراط الساعة" لضوابط التعامل مع الفتن وأشراط الساعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121054
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121054
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي