كيف يمكن الجمع بين موت الكافرين بأنفاس عيسى عليه السلام، وإسلام الكثير من النصارى، ورفض آخرين لدعوته؟ وكيف يمكن للدجال أن يقدم النصيحة للصحابة؟ وما هي الأرض التي سيحدث فيها الدمار، ومن هم الناس الذين سيعاقبون بالمسخ والخسف والرشق بالحجارة؟
أولاً: يموت الكافر بريح نفس عيسى عليه السلام وقت نزوله فقط، وذلك كرامة له وتأييد من الله، والدليل على ذلك أن الدجال لن يموت بمجرد شم نفسه، بل سيقتله عيسى بحربته، وكذلك لجأ عيسى وقومه إلى جبل الطور بعد خروج يأجوج ومأجوج، ولو كان نفس عيسى يقتل الكفار في كل وقت، لما كان هناك حاجة لذلك.
ثانياً: قول الدجال في حديث الجساسة: "أما إن ذلك خير لهم أن يطيعوه"، لا يعني أنه نصحهم، بل أخبر عن حال العرب، وقد يصدق الكذوب أحياناً، فليس كل كلام الدجال كذباً، كما في حديث الشيطان مع أبي هريرة.
ثالثاً: تحصل علامات الساعة مثل كثرة الزلازل والخسف والمسخ، لكن هذا لا يعني دمار الأرض قبل قيام الساعة، بل ظهور هذه العلامات في أنحاء من الأرض إشارة لقرب الساعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3908
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3908
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي