ما الحكمة من عدم بناء حضارة إسلامية نفتخر بها، إذا كان المسلمون سيموتون بعد قتال اليهود ونزول عيسى عليه السلام، ثم يأتي يأجوج ومأجوج وعلامات الساعة الكبرى؟ وهل صحيح أن عمر البشرية المتبقي لا يتجاوز 100 عام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نزول المسيح عيسى -عليه السلام-، وقتله للدجال، وخروج يأجوج ومأجوج، وموتهم، هي من علامات الساعة الكبرى التي تليها وفاة المؤمنين، ثم تقوم الساعة على شرار الناس. والحكمة من ذلك تتمثل في أن المؤمن يعمر الأرض ويسعى بالخير حتى آخر لحظة، كما جاء في "إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة، فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل". ومدة بقاء المسيح بعد نزوله أربعون سنة، يهلك فيها المسيح الدجال ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا ، ثم يتوفى ويصلي عليه المسلمون. أما علم الساعة وموعد قيامها، فهو مما استأثر الله تعالى بعلمه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/152884
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 152884
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي