ما المقصود من حديث أبي هريرة رضي الله عنه بخصوص الفتن، وأن الجالس خير من الواقف، والواقف خير من الماشي؟
الشريف (ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، ومن يشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأً أو معاذاً فليعذ به) يحذر من الفتن ويدعو إلى تجنبها.
معنى "من تشرّف لها" أي تطلّع وتعرّض لها، و"تستشرفه" أي تهلكه. "الملجأ والمعاذ" هو المأوى الذي يحتمي به المرء ليسلم من شر الفتنة. وقد فسر الحديث بأن من له إبل أو غنم أو أرض فليعتزل بها، ومن لا يجد فليكسر سيفه وينج بنفسه.
المراد بهذه الفتن هو القتال بين المسلمين بالبغي أو التنازع على الدنيا دون تبيّن الحق. والحديث يبين عظم خطر الفتن، ويدعو إلى تجنبها والهروب منها، فكلما زاد تعلق الشخص بالفتنة زاد شرها عليه. والأفضلية في الحديث تدل على أن الأقل مباشرة للفتنة هو الأقل شراً.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7683
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7683
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي