هل القرآن الكريم معجزة الله الخالدة، وكيف يُوفّق بين خلوده ورفعه يوم القيامة، وماذا يترتب على القول بعدم خلوده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
القرآن الكريم معجزة الخالدة وحجة الله البالغة، ولا يتعارض هذا مع رفعه في آخر الزمان، لأن رفعه يكون بعد مجيء العلامات الكبرى التي تسبق الساعة مباشرة، وذلك حين لا يبقى على الأرض إلا شرار الناس. أما قول القائل بأن القرآن غير خالد، فإذا كان يقصد بذلك أنه يرفع في آخر الزمان قبيل قيام الساعة فهذا صحيح، ولكن العبارة خطأ لأن القرآن لا يرفع إلا عند قيام الساعة. أما إذا كان قصده بعدم خلوده عدم قيام الحجة به على الخلق أو أنه غير محفوظ من التحريف، فهذا كفر، لأن القرآن هو كتاب الله الأخير الذي تكفل الله بحفظه، ولا يرفعه إلا بعد قيام الحجة به على الناس.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92671
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92671
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي