هل ما ذُكر صحيحٌ بشأن علامات الساعة الصغرى والكبرى، وما جاء فيها من أحداث مثل تطاول البنيان، وكثرة القتل، وانتشار الزنا والخمور، وظهور المعازف، وخروج نار الحجاز، وتقارب الزمان، وكثرة الأموال، وموت الفجأة، وتبدل المفاهيم، والعقوق، وارتكاب الفواحش في الشوارع، وعلامات الساعة الكبرى مثل معاهدة الروم، وخروج المهدي، ثم المسيح الدجال، ونزول عيسى بن مريم، وخروج يأجوج ومأجوج، والدخان، والخسوفات الثلاثة، وخروج نار من اليمن، والنفخ في الصور؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأمور المذكورة بعضها من علامات الساعة الصغرى وبعضها من الكبرى. العلامات دليل على قرب نهاية الدنيا، وقد تحقق كثير من الأشراط الصغرى. ألفت كتب في هذا المجال، مثل "أشراط الساعة" للدكتور يوسف الوابل و "أشراط الساعة" للشيخ عبد الله سليمان الغفيلي، فصّلت في الأشراط الصغرى وذكرت ما وقع منها وما لم يقع. أما العلامات الكبرى فلم يقع منها شيء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109718
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109718
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي