لماذا صحح الألباني حديث أم عطية: "لا تنهكي، فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل" مع أن الوحي انقطع بوفاة الرسول صلى الله عليه وسلم، وما هو دليله على التصحيح والتضعيف، وهل يليق هذا الحديث بحياء الرسول صلى الله عليه وسلم، وما هو المقياس لتحديد الإنهاك في الختان لطفلة صغيرة، وهل مهنة الختان كانت مهنة غير مقبولة قبل الإسلام بدليل نداء حمزة لسباع بن عبد العزى: "يا ابن مقطعة البظور"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس مستغربًا أن يجهل غير المتخصصين في قواعده، والمستغرب الطعن في علم العلماء. حياء النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعه من تعليم الأمة أمور دينها، وقد سُئل عن أمور لا يستحى منها، كغسل المحتلمة. والمقياس في الختان هو تمييز الخاتنة ذات الخبرة للفوارق الطبيعية بين الإناث. وقول حمزة لسباع "يا ابن أم أنمار مقطعة البظور" هو إهانة للمنادى وليس للعمل نفسه، والعرب تستخدم هذا اللفظ للذم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124605
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 124605
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي