العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من التعبير بلفظ "كلمات" في قوله تعالى: (وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُّه بكلمات)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر المفسرون عدة معانٍ للكلمات التي ابتلى الله بها إبراهيم عليه السلام، منها: الشرائع، أو خصال عشر من سنن ، أو مناسك ، أو الأدعية التي دعا بها إبراهيم عليه السلام ربه، وقد رجح ابن كثير أن الكلمات تشمل جميع ما ذكر. أما ابن عاشور فبين أن الكلمات هي الكلام الذي أوحى الله به إلى إبراهيم، وقد أُجملت الكلمات هنا لبيان فضل إبراهيم وظهور عزمه وامتثاله للتكاليف، وأن جمع السلامة في "الكلمات" يدل على القلة، مشيرًا إلى أنها أصول الحنيفية قليلة العدد كثيرة الكلفة، مثل أمره بذبح ولده، والختان، والهجرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133230
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي