العودة إلى البحث
السؤال

ما واجب الإخوة تجاه أختهم اليتيمة العزباء، وما حكم تقصيرهم في رعايتها بسبب خوفهم من زوجاتهم، وهل تُقدَّم حقوق الزوجة والأهل على حقوق الأخت اليتيمة، وهل يُعاقب المرء على هذا التقصير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الإخوة صلة أختهم، وعدم قطعها؛ لقوله تعالى: "فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ". وإذا لم يكن للأخت مال، فنفقتها تلزم إخوتها لتوفير سكن مناسب لها. ولا يلزم الزوجة قبول سكن أخت الزوج معها في نفس البيت، ولكن يستحب لها ذلك. وإن أبت، فعلى الأخ تخصيص غرفة مستقلة لأخته لبرّها. على الزوج التوازن بين حقوق ربه، نفسه، أهله، وزوجته وأولاده. وعلى أصحاب الحقوق مساعدة الزوج على ذلك. من قصر في واجباته فهو آثم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88856
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي