العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان التبني حرامًا في الإسلام، فكيف تبنى النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وقال عنه: "يرثني وأرثه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التبني محرم في بعد أن كان معمولاً به ثم نُسخ بقوله تعالى: "ادْعُوهُمْ لِآَبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ". فكان تبني النبي لزيد بن حارثة قبل نزول آيات تحريم التبني. وكان زيد قد أُسر وبيع لحكيم بن حزام، فوهبه لعمته خديجة، التي وهبته للنبي، فأعتقه وتبناه. وعندما جاء والده وعمه ليفدوه، خيّره النبي، فاختار زيد البقاء معه، فجعل النبي الحاضرين شهوداً على أنه حر وابنه ويرثه ويرثه. وظل يُدعى زيد بن محمد حتى نزول الآية فدُعي زيد بن حارثة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73147
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي