العودة إلى البحث
السؤال

ما حقيقة قصة الجمرة والتمرة المتداولة عن سيدنا موسى، وهل هي من الإسرائيليات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر ابن كثير والرازي أن فرعون امتحن موسى لما نتف شيئًا من لحيته وهمّ بقتله، فقالت آسية: إنه صبي لا يعقل، ودليل ذلك أن تقرّب منه التمرة والجمرة، فقُرِّبت إليه فأخذ الجمرة. لم يذكروا سندًا للقصة، وعزاها النيسابوري لابن عباس. وكونها من الإسرائيليات لا يمنع من ذكرها لجواز حكاية مثل هذا عنهم دون الجزم بصدقه؛ لحديث البخاري: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"، و"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115984
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي