ما حكم التسمية بأسماء ورد ذكرها في القرآن مثل "سندس"، "إستبرق"، و"أفنان"، مع العلم أنها نادرة في التاريخ الإسلامي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل في وضع الأسماء هو الجواز، ما لم تتضمن محذوراً شرعياً، كأن تتضمن تعبيداً لغير الله، أو تعظيماً لكفرة، أو فسقة، أو ترويجاً لمعتقدات فاسدة، أو أخلاق مذمومة.
ولا يلزم لجواز الأسماء أن تكون متعارفة متوارثة، علماً أن أفضل الأسماء عبد الله وعبد الرحمن.
كما ينبغي تجنب الأسماء التي تتضمن تعظيماً أو تزكيةً للنفس، لقوله تعالى: ﴿فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى﴾ [النجم:32]، ولنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن تسمية الغلام رباحاً، أو نجيحاً، أو يساراً، أو أفلح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35180
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي