العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة هذه الروايات المتعلقة بفاطمة بنت أسد وحبها للنبي صلى الله عليه وسلم، وتفضيلها له على أبنائها، وسبب تسمية ابنته فاطمة باسمها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فاطمة بنت أسد الهاشميّة، والدة علي وإخوته، أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة، وكانت امرأة صالحة، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في بيتها. أما الأخبار المتداولة عنها في بعض كتب الشيعة، وخصوصًا ما نُقِلَ عن كتاب "الأنوار" لأبي الحسن أحمد بن عبد الله البكري، فكذبٌ وافتراء، حيث يُعَدُّ البكري كذابًا دجالًا، وكتابه مليء بالأكاذيب على الله ورسوله والصحابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27860
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي