العودة إلى البحث
السؤال

هل عليّ ذنبٌ أو وزرٌ لامتناعي عن التواصل مع أبنائي الذين يعيشون مع طليقي، بعدما طلبت منهم الذهاب إليه، وهم يقاطعونني ولا يسألون عني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل وجوب صلة الأولاد وتحريم قطعهم لأكثر من ثلاثة أيام، إلا إذا كان القطع لمصلحة تأديبهم وإصلاحهم، فحينئذ يجوز القطع ولو زاد على ثلاث. ومسألة هجر الأولاد العاصين تخضع للمصلحة المرجوة من الهجر، والغالب أن الصلة ، مع مداومة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الاستصلاح، أولى وأنفع من الهجر. لذا اجتهدي في استصلاحهم، ولا تيأسي، والتمسي تدخل الصالحين، واستعيني بالله تعالى، وأكثري لهم من الدعاء، فدعوة الوالد لولده مستجابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي