العودة إلى البحث
السؤال

هل يتحمل الوالدان ذنوب أبنائهما وهم دون البلوغ كالكذب والفواحش، أم أن الذنب على التقصير فقط تأسيساً بقول المصطفى: "كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم على الوالدين في أخطاء ابنهما بمجرد حصول الخطأ منه؛ لأن الصبي مرفوع عنه القلم، ولكن الإثم يقع على الوالد إذا قصر في تربية ولده على الشرع والأخلاق الفاضلة، فقد كلف الله العباد برعاية أبنائهم ووقايتهم من النار وتعليمهم وتأديبهم، مصداقًا لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي