العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز استخدام الصور الفوتوغرافية للكائنات الحية لأغراض تعليمية، سواء كانت ضمن ألعاب، قصص، شروحات نصية إلكترونية، أو كتب مطبوعة، وهل يجوز استخدام خيال أو محيط هذه الصور ليقوم الطفل بإكمالها أو تلوينها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم رسم وتصوير ذوات الأرواح، سواء كان نحتًا أو رسمًا على ورق أو قماش، أو كانت الصورة حقيقية أو متخيلة، وذلك للوعيد الشديد الوارد في الأحاديث النبوية، ويستثنى من ذلك صور الأطفال أو ما يُعمل لهم ولو كانت مجسمة، والصور الرقمية على الأجهزة ما لم تُطبع على شيء ثابت إلا للأطفال، والصور الخالية من الملامح، والصور التي قُطع منها ما لا تبقى معه الحياة.

وبناءً عليه، يجوز استخدام الصور الفوتوغرافية المعروضة إلكترونيًا، ولا يجوز رسمها كاملة إلا للأطفال. كما يجوز طباعة الصور الفوتوغرافية لذوات الأرواح ورقيًا إذا كانت للأطفال، ولا تجوز في كتب الكبار إلا مع طمسها أو تفريغها من الملامح أو نقصها. ويجوز استخدام خيال الصور الفوتوغرافية ليقوم الطفل بإتمامها أو تلوينها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي